أخصائي أول التسويق
فرصة وظيفية متميزة في صندوق البيئة
يفتح صندوق البيئة أبوابه أمام الكفاءات الإبداعية للانضمام إلى فريقه في العاصمة الرياض من خلال منصب أخصائي أول التسويق الذي يجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الإبداعي لدعم الاستدامة البيئية والأرصاد الجوية.
المهام والمسؤوليات الرئيسية
يتولى شاغل المنصب دعم تصميم وتنفيذ الحملات التسويقية متعددة القنوات بما يتوافق مع الاستراتيجيات المعتمدة، مع التنسيق المستمر بين الفرق الداخلية والشركاء الخارجيين لضمان الالتزام بالجداول الزمنية. كما يقوم بمتابعة تقدم الحملات وإعداد المواد التسويقية قبل إطلاقها، بالإضافة إلى تقييم النتائج واستخلاص الدروس المستفادة لتحسين الأداء المستقبلي.
يشمل العمل تطوير المحتوى التسويقي بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان وحدة الرسالة، ومراجعة جميع المواد للتأكد من توافقها مع الهوية المؤسسية. يدعم المتخصص إنتاج المحتوى الرقمي والمطبوع والعروض التقديمية، مع الحفاظ على أرشيف منظم ومحدث للمواد التسويقية. كما يشارك في تخطيط وتنظيم الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، ويتولى التنسيق مع الموردين لضمان جودة التنفيذ ومتابعة الجوانب اللوجستية والتسويقية.
من المهام الأساسية تطبيق إرشادات الهوية المؤسسية على كافة القنوات، ورصد أي استخدام غير صحيح للعلامة التجارية والإبلاغ عنه. يعمل الموظف على دعم المبادرات التي تعزز الصورة المؤسسية، ويتواصل مع الإدارات الداخلية لتلبية الاحتياجات التسويقية، ويبني علاقات فعالة مع الشركاء الخارجيين. كما يعد تقارير دورية عن أداء الحملات ويحلل البيانات لاستخراج رؤى تساعد على تطوير الأداء، مع تحديث لوحات البيانات وضمان دقتها.
يضمن الامتثال للسياسات والمعايير التنظيمية، ويحرص على توافق المحتوى مع الضوابط الثقافية والتنظيمية، ويدعم عمليات الشراء مع الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة
يشترط الحصول على درجة البكالوريوس أو الدبلوم في التسويق أو الاتصالات أو إدارة الأعمال أو الإعلام أو أي تخصص ذي صلة. تتطلب الوظيفة خبرة لا تقل عن سنتين لحملة البكالوريوس أو أربع سنوات لحملة الدبلوم في مجالات التسويق أو بناء العلامات التجارية أو الاتصالات أو التسويق الرقمي أو إدارة الفعاليات.
بيئة العمل والمزايا
يعمل الموظف ضمن بيئة حكومية متخصصة تساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز الاستدامة المالية لقطاعي البيئة والأرصاد، ودعم البرامج والدراسات والمبادرات البيئية، وتحفيز التقنيات الصديقة للبيئة، والارتقاء بالأداء البيئي عبر الاستثمار الأمثل للموارد.